استمع للكتاب المقدس بكل لغات العالم

الكتاب المقدس المقروء

15‏/09‏/2010

أحداث "نجع حمادى"..ملف لم يُغلق بع


أثارت قضية أحداث "نجع حمادى" التى حدثت ليلة عيد الميلاد الموافق 6 يناير 2010، العديد من الاستنكار لدى جميع الشعب بمسلميه ومسيحييه معًا، حيث تابعت وسائل الإعلام باهتمام كبير تفاصيل محاكمة الجناة التى تم تأجيلها عدة مرات؛ لعدم وجود هيئة من المحامين للدفاع عن المتهمين، هذا إلى جانب سماع أقوال "الأنبا كيرلس"- أسقف "نجع حمادى"..ومن المقرر أن تنظر محكمة جنايات أمن الدولة العليا طوارئ بـ"قنا" يوم 18 سبتمبر الجارى هذه القضية للنطق بالحكم.
 وقد بدأت أحداث "نجع حمادى" فى ليلة عيد الميلاد المجيد بتلقى مديرية أمن "قنا"، بلاغًا يفيد بأن هناك ثلاثة أشخاص مجهولين قاموا بإطلاق أعيرة نارية أودت بحياة ضابط شرطة مسلم وستة مسيحيين وإصابة تسعة آخرين. وفور الإبلاغ عن الحادث، قرّر النائب العام تكليف أجهزة الأمن بإجراء التحريات وضبط الجناة الذين قاموا بإطلاق هذه الأعيرة النارية التى أودت بحياة المواطنين..وقد أكّد بعض شهود العيان بأن الذى قام بإطلاق النار هو أحد "المسجلين خطر"، و الذى يشتهر باسم "حمامة الكمونى".
وبعد أقل من يومين على ارتكاب جريمة "نجع حمادى"، قام ثلاثة أشخاص بتسليم أنفسهم للشرطة بعد محاصرة منطقة اختبائهم وهم: "حمامة الكمونى"، و"قرشى أبو الحجاج"، و"هنداوى سيد". وقد وجّهت النيابة العامة للمتهمين الثلاثة تهم القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد لسبعة أشخاص، والشروع فى قتل تسعة أفراد آخرين، و تهمة الترويع، والإخلال بالأمن والنظام العام، وحيازة سلاح وزخائر بدون ترخيص.
 حاولت جريدة "الأقباط متحدون" أن تستطلع آراء بعض أهالى "نجع حمادى" حول توقعاتهم فى جلسة المحكمة التى ستُعقد يوم 18 سبتمبر الجارى..  
 انتظار حكم السماء 
قال "كيرلس": أنا كالعادة أحب أن أقف مع بعض أصدقائى بعد صلاة العيد، وهذه المرة أُصبت بطلق نارى وذهبت على أثره إلى المستشفى.
وبسؤاله عن توقعه لحكم المحكمة الُمقرَر أن يصدر فى 18 سبتمبر الجارى، وماذا سيكون شعوره إذا تم تأحيل القضية مرة أخرى؟ أجاب "كيرلس" بصوت هادئ: إنه ينتظر حكم السماء؛ لأنه فى نظره هو الحكم العادل والذى يأتى فى الوقت المناسب، ويحاسب كل شخص على أفعاله. مشيرًا إلى أن الذين ماتوا "شهداء"، وكم من دماء سُفكت على اسم السيد المسيح منذ بداية المسيحية.
 الحكم العادل ..هو الدواء الشافى للقلوب 

ورأى " تامر" أن توقُّع حكم المحكمة صعب للغاية. كما تمنى توقيع أقصى عقوبة على المتهمين ليكونوا عبرة لكل من تسوِّل له نفسه أن يرتكب مثل هذه الجرائم البشعة، وأن يُزهق أرواح الآمنين دون أى ذنب ارتكبوه. معربًا أن المحكمة إذا حكمت بالبراءة على هؤلاء المتهمون سيشعر بالظلم الذى يحمل بين طياته جميع المشاعر السلبية التى  يمكن أن يشعر بها أى إنسان. موضحًا إنه يتمنى عدم تأجيل الحكم؛ لأنه سيكون بمثابة الدواء الشافى للقلوب التى أعياها الحزن والحسرة على فقدان أحد أفراد أسرتها.
 أما "شنودة"- صديق أحد الضحايا- فقد رفض الحديث، مؤكدًا أنه ترك الأمر بين يدى الله؛ لأنه هو الذى يستطيع أن يصدر حكمه العادل على كل نفس بشرية فى هذه الأرض.  
 "نجع حمادى"..شهود على الفتنة
وكانت  المبادرة المصرية للحقوق الشخصية قد أصدرت كتابًا يقع تحت عنوان "نجع حمادى..شهود على الفتنة..تقرير بعثة تحقيق ميدانى" يقع فى حوالى خمسين صفحة، وينقسم إلى ستة فصول هم: خلفية الأحداث، هل كان يمكن توقع اعتداءات "نجع حمادى"، هل كان يمكن منع اعتداءات "نجع حمادى"، يوم الجنازة أقباط يستخدمون العنف، الاعتداءات الجماعية على الأقباط، الانتهاكات الأمنية فى أعقاب اعتداءات "نجع حمادى".
 ورصد الكتاب أن بعثة المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، استطاعت عن طريق جمع العديد من الشهادات من مصادر مختلفة فى كل من مدينة "نجع حمادى" و"فرشوط" و"بهجورة" وغيرها، أن تعرف التعليمات التى أعطاها الأنبا "كيرلس" للكهنة بإنهاء الصلوات مبكرًا، وهم بدورهم نقلوا هذه التعليمات إلى شعب الكنيسة. ففى ليلة رأس السنة على سبيل المثال، انتهى الاحتفال فى العاشرة والنصف مساءً، رغم إنه من المعتاد أن تنتهى هذه الصلوات بعد منتصف الليل.
 وأشار الكتاب إلى أن الملفت في جميع شهادات شهود العيان الذين تواجدوا في مناطق إطلاق النار ليلة العيد، أن الوجود الأمني كان هزيلًا أمام الكنائس في ليلة العيد. خاصة في منطقة تغلي على نيران توترات طائفية، وتتواتر فيها التهديدات بالاعتداء على الأقباط، غير أن المسئولين رفضوا التسليم بوجود أي تقاعس أمني في تأمين الكنائس. 
 مذبحة "نجع حمادى"..دماء فى مزود المسيح
تحوّلت الأقلام إلى أسلحة تحارب الخراب الأسود الذى اتشح به قلب الوطن. أما المداد فكان من دماء الشهداء ودموع أسرهم..لذلك لم تكن هذه الباقة مجرد مقالات نشرتها الصحافة المصرية..بل هى صدى لجريمة هزت روح "مصر"..هكذا استهل كتاب "مذبحة نجع حمادى..دماء فى مزود المسيح"، التى قامت بنشره مؤسسة وطنى للطباعة والنشر فى شهر فبراير الماضى، وقام بإعداده الصحفى "روبير الفارس".
  وجمع الكتاب بين طياته، مجموعة من المقالات لبعض الكتاب الكبار، منهم على سبيل المثال مقالة بقلم "يوسف سيدهم"- رئيس تحرير ورئيس مجلس إدارة جريدة وطنى بعنوان "جريمة نجع حمادى..وخلط الأوراق"، استنكر فيها بشدة موقف  الدولة وإعلامها الرسمى فى الاندفاع غير المسئول لتصوير الحادث الإجرامى على إنه عمل انتقامى لحادث اغتصاب شاب مسيحى لفتاة مسلمة...ذلك الحادث الذى وقع قبل شهرين، وأعقبته موجة من الاعتداءات الانتقامية على الكنيسة وعلى الأقباط الأبرياء الذين لا ذنب لهم.     
  ورصد الكتاب مقال "مجدى الجلاد"- رئيس تحرير جريدة المصرى اليوم- الذى يقع تحت عنوان "العقيدة..مصرى"،  ويدعو فيه إلى التسامح الدينى، ونبذ التعصب، والتعايش، وقال: "فأنا لا أرى فى "مصر" سوى المصريين..مواطنين يتمتعون بحقوق واحدة..ويتعرضون لأخطار مشتركة..فلماذا ننسى إننا مصريون فى كل شئ؟ لماذا نشغل أنفسنا بمسيحى ومسلم ؟..لماذا تسألنى ما دينك؟.. ولماذا تنتظر منى أن أفتش عما فى قلبك؟..وأن أقتحم لحظاتك مع ربك؟..مع إنه رب الـ(80) مليون مصرى."

12‏/09‏/2010

استئناف محاكمة متهمى مذبحة نجع حمادى 18 سبتمبر


تستأنف محكمة أمن دولة عليا طوارئ بقنا يوم السبت 18 سبتمبر الحالى محاكمة المتهمين فى حادث نجع حمادى، الذى أسفر عن مقتل 7 أشخاص وإصابة 9 ليلة عيد الميلاد الماضى. 
كانت المحكمة برئاسة المستشار محمود عبد السلام، أجلت محاكمة كل من محمد أحمد حسنين وشهرته حمام الكمونى وقرشى أبو الحجاج محمد وهنداوى محمد سيد بناءً على طلب هيئة دفاع بالاستماع لأقوال الأنبا كيرلس، وضم دفتر أحوال شرطة مركز نجع حمادى المثبت فيه المتهمون والأحراز مع استمرار حبس المتهمين.
القرار جاء بعد إصرار هيئة الدفاع عن المتهم الثالث، وتنازل هيئتى الدفاع عن الأول حمام الكمونى والثانى قرشى أبو الحجاج عن مطلبهما بالسماع لأقوال الأنبا كيرلس والاكتفاء بسماع ومناقشة كل من العقيد أحمد حجازى محرر المحضر وكبير الأطباء الشرعيين والشاهدين محمد عبد اللطيف ومحمد أحمد الشهير بهشام الحلاق الذين أكدوا رؤيتهم للمتهم الأول أثناء إطلاقه النيران على المجنى عليهم ورؤية المتهم الثانى القرشى أبو الحجاج أثناء وقوفه بجانب السيارة التى كان يستقلها الكمونى، مع عدم رؤيتهم للمتهم الثالث، وفيما استمعت المحكمة إلى العقيد أحمد حجازى محرر محضر الواقعة غاب عن الجلسة كبير الأطباء الشرعيين.
ومن ناحية أخرى دعا عدد من النشطاء لتنظيم وقفة احتجاجية بالتزامن مع المحاكمة أمام دار الفضاء العالى للمطالبة بإعدام جناة نجع حمادى، الذين قتلوا 7 أقباط ليلة عيد الميلاد المجيد بمحافظة قنا.
وقال البيان الصادر عن النشطاء الداعين للوقفة "لا ننسى دماء شهدائنا المصريين الأقباط فى نجع حمادى"، ونطالب بعدم تأجيل محاكمتهم مرة أخرى.

استئناف محاكمة المتهم باغتصاب طفلة فرشوط 16 سبتمبر


تستأنف محكمة جنايات قنا برئاسة المستشار أحمد عمران وعضوية المستشارين هشام أبو القاسم الشريف وصالح محمد صالح وأمانة سر محروس عبد اللطيف ورمضان يوسف الخميس المقبل 16 سبتمبر محاكمة "جرجس. ب" بائع الطيور المتهم باغتصاب طفلة فرشوط.
وكانت الجلسة السابقه قد قامت هيئة المحكمه بالاستماع إلى الشهود فى الوقت الذى استمعت فيه إلى المتهم الذى أنكر جميع التهم المنسوبة إليه وقررت هيئة المحكمة تأجيل القضية وذلك لضم الأحراز "ملابس الفتاة" والمرافعات وطلب بيان ما إذا كان المتهم قد أدى الخدمة العسكرية من عدمه، وسبب الإعفاء من الخدمة العسكرية إن كان تم إعفاؤه بالفعل.
وأكد جمال العمدة رئيس هيئة الدفاع عن المجنى عليها أن الجلسة القادمة سيتم استماع هيئة المحكمة إلى المرافعات مشيرا إلى أن جميع الأدلة تشير إلى ارتكاب المتهم واقعة الاغتصاب لطفله ليس لها أى مصلحة فى اتهامه باغتصابها مؤكدا أن أسرة الفتاة ليس لها أى عداء مع المتهم أو أسرته، مؤكدا أن ما حدث للطفلة "يسرا" هز قلوب جميع أهل قنا، وأضاف العمدة أن القضية فى نهايتها وأنها ستحجز للحكم فى الأيام القليلة القادمة.
يذكر أن هيئة الدفاع قد طالبت برد هيئة المحكمة وعلى خلفية ذلك تقدمت هيئة المحكمة بطلب للتنحى عن الاستمرار فى القضية لاستشعار الحرج من استكمالها للمحاكمة.

05‏/08‏/2010

مدى جهل الصحافة الموجوده فى بلدنا :وفاة زوجة اسقف نجع حمادي بأحداث شغب

بتاريخ قديم السبت 9 يناير 2010 
لقيت زوجة الأنبا كيرلس عطالله أسقف نجع حمادي مصرعها نتيجة إصابتها في أعمال العنف الطائفية التي شهدتها مدينة نجع حمادي ..
وقالت المعلومات أن زوجة كيرلس اصيبت بحروق واختناقات شديدة جراء اشعال مسلمين النار في محلات ومتاجر مملوكة لأقباط بمدينة نجع حمادي بمحافظة قنا ...
وقالت مصادر أنه تم تشييع جنازتها اليوم وتأدية مراسم دفنها في الخامسة مساء اليوم

21‏/07‏/2010

أسقف نجع حمادي يستغيث بمبارك لإنقاذه من ضابط بأمن الدولة




- الضابط "م. ج" هو سبب رئيسي في كل قضايا الفتنة التي حدثت بـ"نجع حمادي"، بما فيها مذبحة "نجع حمادي".
- اشتكيتُ هذا الضابط لكثير من المسئولين، لكي ينقلوه وتستريح "نجع حمادي"، إلا أنه ما زال موجودًا.
- "م. ج" قام عام 2008 بغلق كنيسة الملاك ميخائيل بقرية "هو" بـ"نجع حمادي"
- "نجع حمادي" سوف لا تستريح أبدًا طالما بقي هذا الضابط بها.
- الضابط "م. ج" هو السبب في سجن أبونا "عبد المسيح" وأبونا "بسادة".
- أطالب الرئيس "محمد حسنى مبارك" أن ينقذنا من هذا الضابط،  ويرحمنا منه.
كتب: جرجس بشرى- خاص الأقباط متحدون
في تصريح خاص لصحيفة "الأقباط متحدون" ناشد نيافة الأنبا "كيرلس"- أسقف نجع حمادي- الرئيس المصري "محمد حسني مبارك" لإنقاذ المدينة من الضابط"م. ج"- رئيس مكتب مباحث أمن الدولة ب"نجع حمادى" بـ"قنا".
 وأكد نيافته لـ"الأقباط متحدون" أن الضابط "م. ج" هو سبب رئيسي في كل قضايا الفتنة التي حدثت بالمدينة، بما فيها مذبحة "نجع حمادي" التي وقعت أحدثها ليلة عيد الميلاد 2010 وراح ضحيتها ستة  أقباط وشرطي مسلم.
وقال نيافته: إن هذا الضابط "مورينا الأمرين" (على حد تعبيره)، وإنه اشتكاه لكثير من المسئولين لكي ينقلونه حتى تستريح "نجع حمادي"؛ إلا أنه ما زال موجودًا برغم كل الشكاوى ضده.
وأوضح الأنبا "كيرلس" أن الضابط "م. ج" قد قام عام 2008 بغلق كنيسة الملاك ميخائيل بقرية "هو" بـ"نجع حمادي"، مضيفًا أن آخر أفعال هذا الضابط كانت فى حادثة حرق باب مسجد بـ"فرشوط"، حيث تم إتهام فتاة مسيحية مريضة تُدعى "مريم سعيد" بحرقه. مشيرًا إلى أنه وبرغم أن شيخ المسجد نفى حرق الفتاة لباب المسجد، وبالرغم أيضًا من أن النيابة أمرت بإخلاء سبيل الفتاة من سراي النيابة، وبرأتها؛ إلا أن "م. ج" أخذها القسم، وكان لا يريد إطلاق سراحها،  وظلت لحوالي الساعة الثالثة فجرًا.
 وأكد نيافته أن الضابط المذكور هو سبب في  كل قضايا الفتنة في "نجع حمادي" -على حد قوله- ، وأن "نجع حمادي" سوف لا تستريح أبدًا طالما بقي هذا الضابط بها، مضيفًا أنه يشتكيه علنًا، ويطالب الرئيس بأن ينقذهم ويرحمهم منه.
كما أوضح نيافة الأنبا "كيرلس" أيضًا، أن الضابط "م. ج" هو السبب في سجن أبونا "عبد المسيح" وأبونا "بسادة"، مؤكدًا أنه مستعد أن يواجه وزير الداخلية بأعمال هذا الضابط معهم. مضيفًا: وأنا مسئول عن كلامي.

15‏/07‏/2010

تفاصيل أطول جلسة سرية في محاكمة المتهم باغتصاب طفلة فرشوط .. الجلسة استغرقت 9 ساعات والمجني عليها للقاضي: المتهم اغتصبني في القصب وكنت لابسه توب وبنطلون وطاقية



حصلت «الدستور» علي تفاصيل وقائع جلسة محاكمة جرجس بارومي جرجس «22 سنة» المتهم باغتصاب طفلة فرشوط، وهي الجلسة التي أمرت هيئة المحكمة بعقدها سرية.
بدأت الجلسة بعرض هيئة الدفاع عن المتهم لمطالبهم والتي تمثلت في ضم حرز ملابس المجني عليها للقضية وتمكينهم من الانفراد بالمتهم لتقديم النصح القانوني وكذلك طلب موقف إعفاء المتهم من الخدمة العسكرية ومناقشة المجني عليها ووالدتها.
استجابت هيئة المحكمة برئاسة المستشار أحمد عمران للطلب الثاني والرابع حيث مكنتهم من الانفراد بالمتهم حسب تصريح جورج صبحي ـ من هيئة الدفاع ـ بقوله: تمكنا من الانفراد بموكلنا مدة زادت علي 35 دقيقة أفاد فيها المتهم بأنه لم يرتكب الواقعة وأن الطفلة التي ادعت أجهزة الأمن قيامه باغتصابها لم يرها إلا في النيابة والمحكمة.
وقال: عندما تم القبض عليا أول مرة أحضروني لقسم شرطة فرشوط لأن أم المجني عليها تهمتني بسرقة 1000 جنيه في المحضر الأول الذي لم يضم لملف القضية.
وسط نوبة من البكاء الشديد أمرت المحكمة باستدعاء الحرس لإيداع المتهم قفص الاتهام وإخراجه من قاعة المداولة.
وعقب خروج المتهم من غرفة المداولة تم استدعاء المجني عليها «يسرا. م» ـ 11 سنة ـ لتتمكن المحكمة للمرة الثانية من مناقشتها وهو ذات المطلب الذي استجابت له هيئة المحكمة السابقة برئاسة المستشار محمود عبدالسلام قبل تنحيها عن نظر القضية.
بدأ إيهاب رمزي ـ محامي المتهم ـ بتوجيه سؤاله الأول للمجني عليها: هل جرجس قام باغتصابك؟! فأجابت: نعم، فسألها: كيف تم ذلك، فقالت: عند زرعة القصب اتهجم عليا وقعدت أصرخ، وسألها: كنت لابسه إيه، فأجابت: التوب بتاعي وبنطلون وطاقية فوق رأسي. وهنا شاركه في المناقشة جورج صبحي بسؤال المجني عليها: في حد شافك وجرجس بيحاول يغتصبك؟ قالت في عيل كان معدي بالصدفة جار لنا اسمه محمد سيد حسن فقال لها: هل حاول إنقاذك؟! قالت: أيوه ولما شافوا الواد بتاع الفروج فر علطول وسابني. فسألها: بعدين حصل إيه؟! أجابت قعدت أجري لحد ما وصلت البيت وحكيت لأمي وأخذتني علي دوار العمدة وهو بلغ البوليس ـ علي حد قولها.
وبعد انتهاء هيئة الدفاع عن المتهم من مناقشة المجني عليها استدعت هيئة المحكمة والدة الفتاة لمناقشتها. واكتفت هيئة الدفاع بسؤالين لها الأول: بماذا أخبرتك ابنتك عند حضورها للمنزل؟!
فأجابت: قالت الحقيني يا أمي أنا جبت دم الواد بتاع الفروج برك عليا وقلعني هدومي من تحت وقعدت أصرخ لحد ما سابني وجري.
فوجهوا للأم سؤالاً آخر: هل ذكرت لك اسم جرجس ومن أين عرفت ابنتك أو أنت اسمه؟!
أجابت: هي ما قالتش علي اسمه لأنها تعرف شكله بس لكن لما قالت لي بتاع الطيور.. عرفت إنه جرجس بارومي لأنه متعود يبيع عندنا في البلد.
وعقب شهادة الأم ومناقشتها طلبت هيئة الدفاع عن المتهم الاكتفاء بمناقشة المجني عليها ووالدتها وتأجيل شهادة الدكتور وليد رجب ومناقشته حول تقريرالطب الشرعي، وكذلك النقيب أحمد حجازي ـ محرر واقعة الضبط ـ لكن المحكمة رفضت ذلك.
ورغم مرور أربع ساعات كاملة أصرت هيئة المحكمة علي استكمال الجلسة وأمرت باستدعاء الدكتور وليد رجب ـ الطبيب الشرعي بقنا ـ الذي أعاد قراءة التقرير الذي أشرف عليه الدكتور السباعي أحمد السباعي ـ كبير الأطباء الشرعيين ـ والذي جاء لمصحلة المجني عليها، ولم يقم محامي المتهم بمناقشة الطبيب أو توجيه أسئلة له.
وفي نهاية الجلسة السرية مثل النقيب أحمد حجازي ـ محرر واقعة الضبط ـ أمام هيئة المحكمة، وسأله القاضي في البداية: هل قمت بتحرير واقعة الضبط؟! فأجاب.. نعم، فسأله أين وقعت الحادثة؟!.. قال: في طريق زراعات بين الكوم الأحمر والشقيفة كان مزورعاً حينها بالقصب. فتم سؤاله: كم استغرقت المسافة بين مركز الشرطة حتي وصولك لموقع الحادثة؟! أجاب أخذت بالسيارة حوالي 20 دقيقة. وهنا استأذن إيهاب رمزي ـ محامي المتهم ـ رئيس الجلسة بتوجيه سؤال فسمح له، فسأل النقيب محرر الواقعة: هل حضرتك حررت محضر الضبط؟! فأجاب مسرعاً: لا أنا مضيت علي المحضر فقط، فقال المحامي نكتفي بذلك يا سيادة الرئيس ونشكر سعة صدركم ونطلب من عدالتكم صورة من محضر جلسة اليوم عقب انتهائها مع إثبات اتهامنا للنقيب أحمد حجازي بالتزوير، ثم انتهت الجلسة السرية لترفع للمداولة لإصدار القرار في حوالي السادسة والنصف مساءً، وبعد نصف ساعة عقدت الجلسة علنية لتصدر المحكمة قراراها بالتأجيل لجلسة 16/ 9/2010، وذلك لضم حرز ملابس المجني عليها وتقديم ما يفيد إعفاء المتهم من الخدمة العسكرية والتصريح لمحامي المتهم بصورة من محضر الجلسة للاستعانة بها في الدفاع.

خريطة نجع حمادى


View مدينة نجع حمادى in a larger map

الاتصال بنا

المدونة غير مسئوله عن المادة المنشورة
المسئولية تقع على مصدر الماده المنشورة