استمع للكتاب المقدس بكل لغات العالم
الكتاب المقدس المقروء
11/02/2010
10/02/2010
09/02/2010
تظلم من قرارات اعتقال 15 شابًا بنجع حمادي لشؤون المعتقلين بوزارة الداخلية
نبيل غبريال: سنطعن على قرار وزير الداخلية ضد قرارات الاعتقال الباطلة لعدم وجود دليل على ارتكابهم أحداث شغب ومقاومة السلطات.
- قرارات الاعتقال تصدر بحق أشخاص مسجلين خطر وهوؤلاء لم يثبت ارتكابهم أي جرائم.
كتب: مايكل فارس وحكمت حنا – خاص الأقباط متحدون
تقدم اليوم الثلاثاء كلٌّ من نبيل غبريال وأشرف إدوارد وإيهاب رمزي وجورج صبحي المحامون، ودكتور عوض شفيق، بتظلم من أمر اعتقال 15 شخصًا من نجع حمادي لشؤون المعتقلين بوزارة الداخلية بالعباسية، للتظلم من أمر اعتقالهم دون وجه حق وبهدف سياسي، ولإحداث نوع من المقايضة من قِبل أمن الدولة وتهدئة الرأي العام كما وصفه نبيل غبريال، مؤكدًا في تصريح خاص لـ "الأقباط متحدون" أن هؤلاء جميعًا لم يثبت ارتكابهم لأحداث شغب ومقاومة السطات، وهي الاتهامات التي وُجِهت إليهم عند القبض عليهم، فلا يوجد دليل واحد على هذه الاتهامات، حيث كانت هناك أعداد غفيرة بين المارة، فلماذا هؤلاء بالذات؟!.
وأوضح أيضًا أن قرارات الاعتقال تصدر دائمًا من وزير الداخلية بشأن المسجلين خطر، وهؤلاء ليسوا مسجلين خطر، ولماذا لم يُطبق قانون المرور على الكموني الذي كان يسير بسيارته ذات الزجاج (الفيميه)؟!.
وأكد أنه بصدد تقديم طعن ضد وزير الداخلية أمام القضاء الإداري بمجلس الدولة ضد قرار اعتقالهم الذي جاء باطلاً لعدم ثبوت أي دلائل على ارتكاب أي جرائم من شأنها إصدار أوامر اعتقال بشأنهم.
يُذكر أن المعتقلين في أحداث نجع حمادي هم:
- ميلاد ناجح
- ممدوح روماني
- ميلاد بديع
- مينا رفعت
- رأفت رفعت
- يوحنا مسعود
- هاني نبيل
- هاني زاهر
- عماد أنس
- وائل ميلاد
- فادي ميلاد
- جورج نصر أسامة وديع
- بشاي ماهر
وقد صدرت بشأنهم قرارات اعتقال من وزير الداخلية، ووُجِهت إليهم تهم الشغب ومقاومة السلطات.
طلب لوزير العدل لنقل محاكمة جرجس لدائرة اخرى لعدم التعرض لضغوط نفسية من اهل فتاة فرشوط
بيتر النجار : من حق الدفاع عن المتهم تقديم طلب عقد محكمة الجنايات في دائرة اخرى حتى لا يتكرر ما حدث في الجلسة الاولى بانسحاب المحامي لكونها جريمة مخلة بالشرف
كتبت: حكمت حنا - خاص الأقباط متحدون
تقدم اليوم بيتر النجار المحامي بطلب رسمي لوزير العدل المستشار ممدوح مرعي لنقل محاكمة المتهم جرجس بارومي جرجس امام دائرة اخرى غير المنظورة امامها قضيته بمحكمة جنايات قنا حتى تتم اجراءات المحاكم في جو نفسي مطمئن لهيئة الدفاع لعدم التعرض لاية ضغوط.
كتبت: حكمت حنا - خاص الأقباط متحدون
تقدم اليوم بيتر النجار المحامي بطلب رسمي لوزير العدل المستشار ممدوح مرعي لنقل محاكمة المتهم جرجس بارومي جرجس امام دائرة اخرى غير المنظورة امامها قضيته بمحكمة جنايات قنا حتى تتم اجراءات المحاكم في جو نفسي مطمئن لهيئة الدفاع لعدم التعرض لاية ضغوط.
وفي تصريح خاص ل( الاقباط متحدون ) قال بيتر النجار المحامي نظرا لان الدعوى المرفوعة في جنوب الصعيد المصري وتمثل خدش للحياء واستياء من المواطنين جميعا فيجب ان تكون هناك ضمانات للدفاع عن المتهم وهي من الحقوق المكفولة دستوريا بنص المادة 67 من الدستور التي تنص على ان المتهم بريئ حتى تثبت ادانته في محاكمة قانونية تكفل له فيها ضمانات الدفاع عن نفسه وكل متهم في جناية يجب ان يكون له محام يدافع عنه كما ان حماية حق الدفاع او الاخلال به الاسباب لواردة على سبيل الحصر في القانون رقم 57 لسنة 1959 وهي التي ورد فيها ان حق الدفاع كسب من اسباب الطعن بالنقض في حالة الاخلال به .
واوضح النجار انه من حق الدفاع الذي يتعين على المحكمة ان تجيبه وهو الذي يستقيم به ح قالدفاع ويعتبر وجه الرأي في الدعاوى نظرا لنوعية الجريمة المنسوبة للمتهم وتواجده داخل جنوب الصعيد المعروف بالتشدد في العادات والتقاليد والشرف
واكد ان الدفاع في المرة السابقة لم يتمكن من ابداء دفوعه نظرا لدخل ضغط نفسي من اهلية المجني عليها واحداث مشدات وتعصبات مما حدا بالامن لتشديد المعاملة دون القدرة على السيطرة لكونها جريمة مخلىة بالشرف .
وطبقا للمادة 368 من قانون الاجراءات الجنائية انه اذا اقتضى الحال يمكن عقد محكمة الجنايات في مكان اخر يحدده وزير العدل بنا ءعلى طلب رئيس محكمة الاستئناف
يذكر ان القضية رقم 5601 لسنة 2009 قسم فرشوط والمقيدة كليا برقم 1755 /2009 كلي قنا والمتهم فيها جرجس بارومي جرجس باغتصاب فتاة مسلمة بفرشوط
قد حددت لهات النيابة العامة جلسة 19/1/2010 امام دائرة محكة جنايات قنا وتم تأجيلها لجلسة 17/2/2010 لحضور محامي للدفاع عن المتهم والذي رفض المحامي المنتدب من النقابة الفرعية بقنا حضور الجلسة لكونها جريمة تمثل خدش للحياء في مجتمع جنوب الصعيد
كما تم تاجيل القضية لحين ايداع التقرير النهائي من الطب الشرعي بحالة الفتاة.
واوضح النجار انه من حق الدفاع الذي يتعين على المحكمة ان تجيبه وهو الذي يستقيم به ح قالدفاع ويعتبر وجه الرأي في الدعاوى نظرا لنوعية الجريمة المنسوبة للمتهم وتواجده داخل جنوب الصعيد المعروف بالتشدد في العادات والتقاليد والشرف
واكد ان الدفاع في المرة السابقة لم يتمكن من ابداء دفوعه نظرا لدخل ضغط نفسي من اهلية المجني عليها واحداث مشدات وتعصبات مما حدا بالامن لتشديد المعاملة دون القدرة على السيطرة لكونها جريمة مخلىة بالشرف .
وطبقا للمادة 368 من قانون الاجراءات الجنائية انه اذا اقتضى الحال يمكن عقد محكمة الجنايات في مكان اخر يحدده وزير العدل بنا ءعلى طلب رئيس محكمة الاستئناف
يذكر ان القضية رقم 5601 لسنة 2009 قسم فرشوط والمقيدة كليا برقم 1755 /2009 كلي قنا والمتهم فيها جرجس بارومي جرجس باغتصاب فتاة مسلمة بفرشوط
قد حددت لهات النيابة العامة جلسة 19/1/2010 امام دائرة محكة جنايات قنا وتم تأجيلها لجلسة 17/2/2010 لحضور محامي للدفاع عن المتهم والذي رفض المحامي المنتدب من النقابة الفرعية بقنا حضور الجلسة لكونها جريمة تمثل خدش للحياء في مجتمع جنوب الصعيد
كما تم تاجيل القضية لحين ايداع التقرير النهائي من الطب الشرعي بحالة الفتاة.
07/02/2010
خطة حمام الكمونى لقتل الأنبا كيرلس بنجع حمادى بعد موافقة شخصيات سياسية بارزة
ما الفارق بين الأنبا كيرلس أسقف نجع حمادى وبين أعضاء البرلمان عن الحزب الوطنى كل من عبدالرحيم الغول وفتحى أحمد فخرى قنديل وهشام الشعينى من ناحية وحمام الكمونى المتهم الرئيسى بارتكاب حادث نجع حمادى من ناحية أخرى؟.
جريمة نجع حمادى أجابت على هذا السؤال، وكشفت عن حقائق مدهشة، أبرزها أن جميع الرؤوس متساوية فلا فارق بين الأنبا كيرلس رجل الدين الأهم فى الكنيسة وحمام الكمونى المتهم بأعمال البلطجة والذى فشل فى الحصول على الشهادة الإعدادية، وبنفس السياق تساوى برلمانيو الحزب الوطنى فى نجع حمادى مع الكمونى أيضاً، لأن الجميع كانوا يجلسون معه على طاولة واحدة، يعقدون الصفقات معه، هم يمدونه بالمال والنفوذ، وهو يرد لهم بالقوة والحماية وتنفيذ المخططات.
ووسط هذه الصفقات التى كانت تجرى على الطاولات فى أماكن سرية، أصيب المواطنون بعنصريهما - مسلمين وأقباطا - فى نجع حمادى بالصدمة، وتساءلوا ما الدافع لهذه القيادات والرموز الأشهر بين أقرانهم ليس فى المدينة ولا المحافظة ولكن فى مصر قاطبة، لأن تضع يدها فى يد بلطجى؟.
التحقيقات التى أجرتها جهات التحقيق المختصة، بجانب المعلومات المؤكدة والمنتشرة فى نجع حمادى كشفت حقائق مدهشة ومرعبة، تفوق حبكتها وتسلسلها الدرامى أكثر الأفلام الدرامية رعبا، والتى بدأت عقب الحادث مباشرة عندما حاول الأنبا كيرلس أن يضفى على الحادث رداء الطائفية، ويخرج على الملأ ليعلن أنه تلقى تهديداً مباشراً بالقتل قبل الاحتفالات بأعياد الميلاد، ثم سرعان ما تراجع عن تصريحاته، وهو الأمر الذى أثار اللغط، وبدأت أصابع الاتهام تشير للأمن تارة بأنه مارس ضغوطا على الرجل، والنظام تارة أخرى بأنه مارس نفس الضغوط، ولكن الحقيقة أنه لا النظام ولا الأمن مارسا أى ضغوط أو خلافه على الأنبا كيرلس، وأن الحقيقة أن نيافة الأنبا تربطه علاقة قوية بحمام الكمونى، وأن نيافته كان يستخدمه كعصا بطش لكل من تسول له نفسه أن يعترض على قراراته، أو يخرج عن طوعه.
وعلى غرار انقلاب السحر على الساحر انقلب حمام الكمونى على الأنبا كيرلس عندما أخل نيافة الأنبا باتفاقه مع الكمونى على منحه مبلغ 200 ألف جنيه وهو المبلغ المتبقى من صفقة قيام الكمونى بإعادة فتاة مسيحية أعلنت إسلامها، وبالفعل تمكن الكمونى من إعادة الفتاة إلا أن «كيرلس» تنصل من اتفاقه وهو ما أوغر نفس الكمونى وقرر الانتقام.
من الأنبا كيرلس الذى لم ينفذ وعده ويمنحه باقى مستحقاته، وبدأ الكمونى فى رصد تحركات الأنبا كيرلس فى كل مكان وفشلت أكثر من مرة الخطط التى وضعها للانتقام منه، ولم يجد الكمونى فرصة سانحة ليتمكن من الانتقام من الأنبا كيرلس إلا يوم عيد الميلاد، حيث يقوم الأنبا كيرلس بأداء القداس فى كنيسة العذراء، بعدها يتجه إلى المطرانية، وتم وضع الخطة، وتؤكد المعلومات أن الكمونى استشار شخصيتين سياسيتين هامتين حول تنفيذ الجريمة، وأعطتاه الضوء الأخضر.
بدأت خطة الكمونى للانتقام من الأنبا كيرلس بوضع أحد مساعديه لمراقبة تحركاته، وقد فطن الأنبا كيرلس لخطة الكمونى فقدم مواعيد صلاة القداس بالكنائس وأنهاه قبل ميعاده بساعتين، وأدى الصلاة فى كنيسة العذراء بشارع 30 مارس، ثم خرج مسرعا متجها إلى المطرانية، فى الوقت الذى تحرك فيه الكمونى متجهاً إلى المطرانية للحاق بالأنبا كيرلس والذى دخل من الباب قبل إطلاق الرصاص بلحظات وهى الرصاصات التى أصابت الجمع من الشباب الذى كان يقف أمام المطرانية، واختلط الأمر على الكمونى وشركائه بأن هذا الجمع يلتف حول الأنبا كيرلس، لأن معلوماته التى يتلقاها على هاتفه المحمول من خلال أحد مساعديه الذى يسير وراء «كيرلس»، والحقيقة أن كيرلس دخل مسرعاً، ومن ثم فإن لحظات فقط كانت هى الحاسمة فى نجاة أسقف نجع حمادى وضواحيها.
وكشفت المعلومات المؤكدة أن حمام الكمونى لو كانت نيته الانتقام من الأقباط كان الأسهل له والأيسر أن يحصد أرواح المئات من الخارجين من كنيسة مار يوحنا الكائنة على كورنيش النيل بمنطقة الساحل وهى نفس المنطقة التى يقطنها حمام الكمونى، كما أن المطرانية تقع وسط المدينة فى الوقت الذى تقع فيه كنيسة مار يوحنا على الأطراف.
سيناريو تنفيذ الجريمة يهدف فقط إلى قتل الأنبا كيرلس ليس بهدف الانتقام منه كقبطى، ولكن للثأر منه بعد شعور الكمونى أن نيافة الأنبا قد خدعه ولم ينفذ وعده.
الأدهى أن نيافة الأنبا كيرلس لم ينف علاقته بالكمونى وأكد أنه كان يعرفه عن قرب وكان دائما يسدى له النصائح الدينية والأخلاقية، ولكن الحقيقة والتى كشفت عنها معلومات أجهزة مهمة بجانب سير التحقيقات أشارت إلى أن الأنبا كيرلس كان يستخدم الكمونى كورقة ضغط على أثرياء الأقباط الذين بدأوا يتأففون من التبرع الإجبارى الذى يفرضه نيافة الأنبا شهريا للكنيسة، حيث كان يلوح لهم بالانتقام منهم بواسطة الكمونى، بل أكدت المعلومات أيضا أن الكمونى كان يجمع التبرعات بالقوة من بعض أصحاب الشركات والمحلات الكبرى ويذهب بها إلى الأنبا كيرلس.
هذه المعلومات كشفت أن الجميع يلجأ للكمونى ويحتضنه لا فرق بين الغول ولا الأنبا كيرلس ولا الشعينى أو قنديل، وغيرهم من الشخصيات المهمة، وإنما تبقى علاقة الكمونى بالغول والشعينى والأنبا كيرلس ورسلان هى الأقوى، وتكشف بجلاء أن المال والسلطة يحتاجان لبلطجى لحمايتهما، وهو التحول الجذرى فى طبيعة الأشياء فى مصر بصفة عامة وجنوب الصعيد بصفة خاصة.
جريمة نجع حمادى أجابت على هذا السؤال، وكشفت عن حقائق مدهشة، أبرزها أن جميع الرؤوس متساوية فلا فارق بين الأنبا كيرلس رجل الدين الأهم فى الكنيسة وحمام الكمونى المتهم بأعمال البلطجة والذى فشل فى الحصول على الشهادة الإعدادية، وبنفس السياق تساوى برلمانيو الحزب الوطنى فى نجع حمادى مع الكمونى أيضاً، لأن الجميع كانوا يجلسون معه على طاولة واحدة، يعقدون الصفقات معه، هم يمدونه بالمال والنفوذ، وهو يرد لهم بالقوة والحماية وتنفيذ المخططات.
ووسط هذه الصفقات التى كانت تجرى على الطاولات فى أماكن سرية، أصيب المواطنون بعنصريهما - مسلمين وأقباطا - فى نجع حمادى بالصدمة، وتساءلوا ما الدافع لهذه القيادات والرموز الأشهر بين أقرانهم ليس فى المدينة ولا المحافظة ولكن فى مصر قاطبة، لأن تضع يدها فى يد بلطجى؟.
التحقيقات التى أجرتها جهات التحقيق المختصة، بجانب المعلومات المؤكدة والمنتشرة فى نجع حمادى كشفت حقائق مدهشة ومرعبة، تفوق حبكتها وتسلسلها الدرامى أكثر الأفلام الدرامية رعبا، والتى بدأت عقب الحادث مباشرة عندما حاول الأنبا كيرلس أن يضفى على الحادث رداء الطائفية، ويخرج على الملأ ليعلن أنه تلقى تهديداً مباشراً بالقتل قبل الاحتفالات بأعياد الميلاد، ثم سرعان ما تراجع عن تصريحاته، وهو الأمر الذى أثار اللغط، وبدأت أصابع الاتهام تشير للأمن تارة بأنه مارس ضغوطا على الرجل، والنظام تارة أخرى بأنه مارس نفس الضغوط، ولكن الحقيقة أنه لا النظام ولا الأمن مارسا أى ضغوط أو خلافه على الأنبا كيرلس، وأن الحقيقة أن نيافة الأنبا تربطه علاقة قوية بحمام الكمونى، وأن نيافته كان يستخدمه كعصا بطش لكل من تسول له نفسه أن يعترض على قراراته، أو يخرج عن طوعه.
وعلى غرار انقلاب السحر على الساحر انقلب حمام الكمونى على الأنبا كيرلس عندما أخل نيافة الأنبا باتفاقه مع الكمونى على منحه مبلغ 200 ألف جنيه وهو المبلغ المتبقى من صفقة قيام الكمونى بإعادة فتاة مسيحية أعلنت إسلامها، وبالفعل تمكن الكمونى من إعادة الفتاة إلا أن «كيرلس» تنصل من اتفاقه وهو ما أوغر نفس الكمونى وقرر الانتقام.
من الأنبا كيرلس الذى لم ينفذ وعده ويمنحه باقى مستحقاته، وبدأ الكمونى فى رصد تحركات الأنبا كيرلس فى كل مكان وفشلت أكثر من مرة الخطط التى وضعها للانتقام منه، ولم يجد الكمونى فرصة سانحة ليتمكن من الانتقام من الأنبا كيرلس إلا يوم عيد الميلاد، حيث يقوم الأنبا كيرلس بأداء القداس فى كنيسة العذراء، بعدها يتجه إلى المطرانية، وتم وضع الخطة، وتؤكد المعلومات أن الكمونى استشار شخصيتين سياسيتين هامتين حول تنفيذ الجريمة، وأعطتاه الضوء الأخضر.
بدأت خطة الكمونى للانتقام من الأنبا كيرلس بوضع أحد مساعديه لمراقبة تحركاته، وقد فطن الأنبا كيرلس لخطة الكمونى فقدم مواعيد صلاة القداس بالكنائس وأنهاه قبل ميعاده بساعتين، وأدى الصلاة فى كنيسة العذراء بشارع 30 مارس، ثم خرج مسرعا متجها إلى المطرانية، فى الوقت الذى تحرك فيه الكمونى متجهاً إلى المطرانية للحاق بالأنبا كيرلس والذى دخل من الباب قبل إطلاق الرصاص بلحظات وهى الرصاصات التى أصابت الجمع من الشباب الذى كان يقف أمام المطرانية، واختلط الأمر على الكمونى وشركائه بأن هذا الجمع يلتف حول الأنبا كيرلس، لأن معلوماته التى يتلقاها على هاتفه المحمول من خلال أحد مساعديه الذى يسير وراء «كيرلس»، والحقيقة أن كيرلس دخل مسرعاً، ومن ثم فإن لحظات فقط كانت هى الحاسمة فى نجاة أسقف نجع حمادى وضواحيها.
وكشفت المعلومات المؤكدة أن حمام الكمونى لو كانت نيته الانتقام من الأقباط كان الأسهل له والأيسر أن يحصد أرواح المئات من الخارجين من كنيسة مار يوحنا الكائنة على كورنيش النيل بمنطقة الساحل وهى نفس المنطقة التى يقطنها حمام الكمونى، كما أن المطرانية تقع وسط المدينة فى الوقت الذى تقع فيه كنيسة مار يوحنا على الأطراف.
سيناريو تنفيذ الجريمة يهدف فقط إلى قتل الأنبا كيرلس ليس بهدف الانتقام منه كقبطى، ولكن للثأر منه بعد شعور الكمونى أن نيافة الأنبا قد خدعه ولم ينفذ وعده.
الأدهى أن نيافة الأنبا كيرلس لم ينف علاقته بالكمونى وأكد أنه كان يعرفه عن قرب وكان دائما يسدى له النصائح الدينية والأخلاقية، ولكن الحقيقة والتى كشفت عنها معلومات أجهزة مهمة بجانب سير التحقيقات أشارت إلى أن الأنبا كيرلس كان يستخدم الكمونى كورقة ضغط على أثرياء الأقباط الذين بدأوا يتأففون من التبرع الإجبارى الذى يفرضه نيافة الأنبا شهريا للكنيسة، حيث كان يلوح لهم بالانتقام منهم بواسطة الكمونى، بل أكدت المعلومات أيضا أن الكمونى كان يجمع التبرعات بالقوة من بعض أصحاب الشركات والمحلات الكبرى ويذهب بها إلى الأنبا كيرلس.
هذه المعلومات كشفت أن الجميع يلجأ للكمونى ويحتضنه لا فرق بين الغول ولا الأنبا كيرلس ولا الشعينى أو قنديل، وغيرهم من الشخصيات المهمة، وإنما تبقى علاقة الكمونى بالغول والشعينى والأنبا كيرلس ورسلان هى الأقوى، وتكشف بجلاء أن المال والسلطة يحتاجان لبلطجى لحمايتهما، وهو التحول الجذرى فى طبيعة الأشياء فى مصر بصفة عامة وجنوب الصعيد بصفة خاصة.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
خريطة نجع حمادى
View مدينة نجع حمادى in a larger map
الاتصال بنا
المدونة غير مسئوله عن المادة المنشورة
المسئولية تقع على مصدر الماده المنشورة




